كتب: عبد الرحمن سيد

عادت أجواء التوتر إلى العاصمة الأوكرانية كييف فجر الثلاثاء، بعدما أطلقت السلطات صافرات الإنذار للتحذير من هجوم روسي جديد، وذلك عقب توقف للضربات استمر 3 أيام تزامن مع زيارة المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو وكييف.

كييف تعلن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي

وأعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة كييف تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، في وقت أفادت فيه أجهزة الطوارئ بتضرر مبانٍ في منطقتي بوريسبيل وفاستيف في ضواحي العاصمة، بالتزامن مع عودة التحذيرات من هجمات روسية جديدة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أصدر تعليماته بوقف الضربات على كييف لمدة 3 أيام، اعتبارا من منتصف ليل السبت الماضي، في خطوة جاءت بالتزامن مع التحركات الأميركية وهدفت إلى توفير أجواء مناسبة لاستقبال الوفد الأميركي وإجراء المحادثات مع المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وجاءت الهدنة المؤقتة في إطار الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، التي دخلت عامها الخامس واستمرت لأكثر من 4 سنوات، إلا أن هذا التوقف لم يفضِ حتى الآن إلى إنهاء القتال.

ومع انتهاء فترة الأيام الثلاثة وعودة صافرات الإنذار إلى كييف، يبرز مجددا التباين بين المسار الدبلوماسي الذي تقوده واشنطن لمحاولة إنهاء الحرب، والتطورات الميدانية التي لا تزال تشهد تصعيدًا بين روسيا وأوكرانيا.

ويعيد استئناف التحذيرات في العاصمة الأوكرانية بعد فترة التوقف القصيرة الأنظار إلى مدى قدرة التحركات الدبلوماسية على تحقيق تهدئة مستدامة، في ظل استمرار الحرب وعدم التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة بين موسكو وكييف.